الخدمات السياحية

أوكرانيا..إسم تاريخي أطلق على هذه المنطقة منذ القرن 12 م، وبعد ثورة أكتوبر سنة 1917م سميت أوكرانيا السوفييتية الاشتراكية وكانت تحتل المرتبة الثانية في الاتحاد السوفييتي بعد روسيا الاتحادية.

إثر أحداث أغسطس 1991م وبعد إنقسام الاتحاد السوفييتي أصبح يطلق عليها جمهورية أوكرانيا، ودخلت مع مجموعة من جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً فيما يسمى برابطة الدول المستقلة.

987654321تقع أوكرانيا في شرق أوروبا بالقرب من المركز الجغرافي لأوروبا حيث تمثل موقعاً استراتيجياً بالنسبة لأوروبا وآسيا.

حدود أوكرانيا : يحد جمهورية اوكرانيا :من الجنوب :البحر الأسود وبحر الأوزوف ومن الشمال:روسيا الاتحادية وروسيا البيضاء

ومن الشرق:روسيا الاتحادية و من الغرب  بولندا و سلوفاكيا وهنغاريا ومن الجنوب الغربي: ملدافيا و رومانيا.

المساحة : تعد أوكرانيا واحدة من أكبر جمهوريات جنوب شرق أوروبا بمساحتها وتعداد سكانها،حيث تبلغ مساحتها العامة 603.7 ألف كيلومتر مربع،وامتدادها من الغرب إلى الشرق 1300 كم ، ومن الشمال إلى الجنوب 900 كم، حيث تعتبر الدولة الثانية في أوروبا من حيث المساحة.

عدد السكان : يبلغ تعداد سكانهااليوم حوالي 47 مليون نسمة.منهم 36 مليون نسمة اوكران و الباقي جنسيات اخرى من روس ومسلمين و يهود وبيلاروس وملداف و بولانديين.

العاصمة : عاصمة أوكرانيا هي المدينة العريقة كييف يقطنها حوالي 2.5 مليون نسمة.

المناخ : مناخ اوكرانيا قاري معتدل معدل الأمطار أعلى في الغرب والشمال منه في الشرق والجنوب الشرقي، الشتاء في أوكرانيا بارد أما الصيف دافئ نسبياً في أغلب المساحات و حار في المناطق الجنوبية.

المدن والأقاليم : جمهورية اوكرانيا مقسمة إلى 24 إقليم ، إضافة لـ 412 مدينة، و 903 قرية.. ومن اهم مدن أوكرانيا العاصمة كييف ، مدينة خاركوف، سيمفروبل، زابروجيا، دانتسك، فينيتسيا، لفوف، أوديسا، لوجانسك، دنيبروبتروفسك، بالتافا، سومي، و تشرنفتسي..

الأنهار والبحيرات : تحتوي اوكرانيا على العديد من الأنهار و مئات البحيرات واهم الأنهار في اوكرانيا هو نهر الدنبرو ، نهر بوق الجنوبي ، نهر دانيتس الشرقي ، نهر بروت..

التربة والغابات : أراضي أوكرانيا من أخصب الأراضي في العالم فهي ذات تربة سوداء صالحة لكل الزراعات كما تنقسم إلى أراضي ذات غابات كثيفة وهي الأغلبية، وأراضي صالحة للزراعة وأراضي جبلية 

حقائق عن اوكرانيا

اولى الجامعات في أوروبا، تأسست في أوكرانيا :  اكادمية ” كييف و موهيلانسكا ” هي واحدة من أقدم المدارس العلمية و اللاهوتية الأكثر شهرة في أوروبا الشرقية. تم إنشاؤهاعام 1632من قبل موغيلا متروبوليت كييف وغاليسيا. لعبت هده الاخيرة دورا هاما في نقل المثل الاعلي لعصر النهضة في أوروبا الغربية عن طريق بولندا إلى أوكرانيا و روسيا.

تحتل اوكرانيا ربع أرض التربة السوداء في العالم : تحوي  التربة السوداء الخصبة في المناطق الوسطى و الجنوبية، و تشغل أكثرمن نصف أراضيها. ووفقا لتقديرات الخبراء،الأراضي الصالحة للزراعة تبلغ56٪ والثقافات- 2٪، المروج و المراعي -12٪، الغابات، ومساحة الورقة -10٪، وغيرها -20٪.  كلمة “الأرض السوداء”، معترف بها دوليا، وبالتالي فإن التربة الأوكرانية هي الأكثر خصوبة.

أوكرانيا هي واحدة من البلدان التي أنشأت الأمم المتحدة: فمع 20 سنة فقط من الاستقلال،شاركت تفعليا في إنشاء الأمم المتحدة هناك لأكثرمن  منتصف قرن. فقد شارك ممثلو اوكرانيا في صياغة ميثاق الأمم المتحدة و الذي اعتمد عام 1945. 

أوكرانيا هي واحدة من خمس دول قائدة في البحث بمجال الصناعة الفضائية: أصبحت أوكرانيا المستقلة حديثا واحدة من البلدان المسيطرة وذلك بفضل نجاحها في استكشاف الفضاء و إمكانيات انتاج عالية.فلاكرانيا  خبرة واسعة في تطوير و تصنيع قاذفات مبتكرة للمراكب الفضائية، والمحركات، ونظام التحكم والقياس عن بعد ,و تطوير المواد والتقنيات الجديدة، وبعضها لم يكن لهانظبر في كل انحاء العالم. كما ان الصادرات من السلع والخدمات الفضائية  تزايد عاما بعد عام.

السباحة مع الدلافين.. طريقة مبتكرة للعلاج في أوكرانيا

يرغب الكثيرون بلمس أجساد الدلافين الناعمة والتشبث بزعانفها، واللعب والسباحة معها في مشهد لم يره كثيرون إلا من خلال الصور أو الأفلام.

ومن هنا وفرت أوكرانيا علاجا من خلال السباحة في حوض للدلافين بالعاصمة كييف، وهو علاج يستهدف النساء الحوامل والأطفال والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

يسمح للمرضى بالسباحة واللعب مع الدلافين ولمسها، وتوضع لهم برامج علاجية إضافية إلى هذه الطريقة المبتكرة، التي تجمع بين التشويق والإثارة والعلاج.

كهوف الملح في اوكرانيا لعلاج الامراض الصدرية والتنفسية

عندما نشعر بالإجهاد ربما نحتاج إلى حمام دافئ, والبعض يلجأ إلى السونا (حمامات البخار) للاسترخاء, ولكن هل فكرت يوما أن تأخذ حماما من الملح؟

ربما يبدو هذا السؤال غريباً, على الأقل علينا ومن يعيشون في منطقتنا، ولكنه عادي جدا في بعض المناطق من العالم, مثل بلدان دولة الكتلة الشرقية (الاتحاد السوفيتي السابق, وبعض الدول الأخرى مثل أوكرانيا)  والتي تتمتع بوجود طبيعي لما يعرف بكهوف أو مناجم الملح.

الأوروبيون الشرقيون منذ وقت طويل لاحظوا أن من يعملون بمناجم الفحم لا يصابون ببعض الأمراض مثل الأمراض الصدرية. واعتقدوا أن مجرد الجلوس في كهوف ملح طبيعية يخفف الآلام. وعلى شاكلتهم شرع الأميركان حاليا في بناء كهوف صناعية أو غرف من الملح بقصد الاستشفاء.

وفكرة العلاج داخل كهوف وغرف الملح غاية في البساطة, حيث تعتمد على تشبع الجو داخل الكهف بالميكرونات وأيونات الملح الطبيعي الذي يحتوي على كثير من العناصر الطبيعية والعناصر النزرة (الصوديوم واليود والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والسيلينيوم). وتلك العناصر فعالة للغاية في تخفيف كثير من الأمراض الصدرية كالحساسية ونوبات الربو والاضطرابات التنفسية الأخرى. كما أنها فعالة أيضا في الحد من ارتفاع ضغط الدم وتخفيف التوتر والمساعدة على النوم الجيد. وإضافة إلى ذلك يمكن لتلك العناصر تلطيف البشرة واستعادة التوازن الأيوني داخل الجسم, ويعد مناخ الكهف مثاليا للاستنشاق.